الْإِيضَاحُ لِمَتْنِ الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ لِلشَّيْخِ الْقَاضِي (79)
7- { الْوَادِ } فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ: 1- { بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ } فِي طَهَ ،
وَالنَّازِعَاتِ . 2- { وَادِ النَّمْلِ } فِي سُورَتِهَا . 3- { الْوَادِ الْأَيْمَنِ } بِالْقَصَصِ.
4- { بِهَادِ الْعُمْيِ } بِالرُّومِ.
وَأَمَّا: { بِهَادِي } بِالنَّمْلِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ الْجَمِيعُ بِالْيَاءِ . 8- إِنْ يُرِدْنِ
الرَّحْمَنُ فِي يَسِْ . 9- { صَالِ الْجَحِيمِ } بِالصَّافَّاتِ . 10- { يُنَادِ } فِي ق~.11- فَمَا
تُغْنِ النُّذُرُ بِالْقَمَرِ. 12- { وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَئَاتُ } بِالرَّحْمَنِ . 13- الْجَوَارِ
الْكُنَّسِ بِالتَّكْوِيرِ.
وَأَمَّا: { قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُواْ } أَوَّلَ الزُّمَرِ فَلَا خِلَافَ عَنِ الْقُرَّاءِ
الْعَشَرَةِ فِي حَذْفِ يَائِهِ فِي الْحَالَيْنِ .
وَأَمَّا: { فَبَشِّرْ عِبَادِ } بِالزُّمَرِ فَسَيَأْتِي حُكْمُهُ فِي يَاءَاتِ الزَّوَائِدِ .
وَأَمَّا: { هَادٍ} ، { وَالٍ } ، { وَاقٍ } ، { بَاقٍ } فَيَقِفُ عَلَى الْجَمِيعِ
بِالْحَذْفِ (1) .
وَقَوْلُهُ:"وَلَامَ مَا * لِ". يَعْنِي: أَنَّ يَعْقُوبَ وَقَفَ عَلَى اللاَّمِ فِي:
{فَمَالِ هَؤُلآءِ } بِالنِّسَاءِ ؛ { مَالِ هَذَا الْكِتَابِ } بِالْكَهْفِ ؛ مَالِ هَذَا
الرَّسُولِ بِالْفُرْقَانِ ؛ { فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ } بِالْمَعَارِجِ ؛ فَخَالَفَ بِذَلِكَ
أَصْلَهُ ؛ وَصَوَّبَ فِي النَّشْرِ جَوَازَ الْوَقْفِ اخْتِبَارًا - بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ -
عَلَى كُلٍّ مِنْ: { مَا } وَ: { اللاَّمِ } لِجَمِيعِ الْقُرَّاءِ ؛ وَلَكِنْ إِذَا وُقِفَ عَلَى: { مَا }
اِمْتَنَعَ الْبَدْءُ بِاللاَّمِ ، وَإِذَا وُقِفَ عَلَى: { اللاَّمِ } اِمْتَنَعَ الْبَدْءُ بِمَا بَعْدَهَا ، بَلْ
يَتَعَيَّنُ الْبَدْءُ بِقَوْلِهِ: { فَمَا } فِي مَوْضِعَيِ النِّسَاءِ ، وَالْمَعَارِجِ ؛ وَبِقَوْلِهِ: { مَا } فِي
مَوْضِعَيِ الْكَهْفِ ، وَالْفُرْقَانِ .
(1) قَوْلُهُ: فَيَقِفُ عَلَى الْجَمِيعِ بِالْحَذْفِ .. أَيِ الْمَوَاضِعِ الَّتِي ذَكَرَهَا مِنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى:"إِنْ يُرِدْنِ"...
إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى:"بَاقٍ"فَتَنَبَّهْ ...مُصَحِّحُهُ .
وَأَقُولُ أَنَا / أَبُو الْأَنْصَارِ الشَّافِعِيُّ الَّذِي أَعَدَّ الْكِتَابَ لِلشَّامِلَةِ مُعَلِّقًا عَلَى كَلاَمِ مُدَّعِي التَّصْحِيحِ:
"أَقُولُ: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فِيمَنْ يَدَّعُونَ تَحْقِيقَ التُّرَاثِ وَهُمْ فِي الْحَقِيقَةِ يُشَوِّهُونَهُ ؛"
فَإِنَّ هَذَا الْكَلَامَ مِنَ الشَّيْخِ ( السَّادَاتِ ) فِي غَايَةِ الْخَطَإِ وَالسُّقُوطِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الشَّارِحَ - رَحِمَهُ اللهُ -
قَصَدَ بِهَذِهِ الْعِبَارَةِ ، أَعْنِي قَوْلَهُ:"فَيَقِفُ عَلَى الْجَمِيعِ بِالْحَذْفِ"قَصَدَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الْأَرْبَعَةَ
الْمُنَوَّنَةَ فَقَطْ ، فَإِنَّ يَعْقُوبَ يَقِفُ عَلَيْهَا بِحَذْفِ الْيَاءِ لِأَجْلِ تَنْوِينِهَا ؛ وَأَمَّا كَلِمَاتُ:"يُرِدْنِ ،"
وَ صَالِ ، وَيُنَادِ ،وَتُغْنِ ، وَالْجَوَارِ"فَهِيَ مِنْ ضِمْنِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي جَمَعَهَا الْعُلَمَاءُ لِيَعْقُوبَ مِمَّا يَقِفُ"
عَلَيْهَا بِالْيَاءِ ؛ وَلَيْسَتْ دَاخِلَةً فِي قَوْلِ الشَّارِحِ:"فَيَقِفُ عَلَى الْجَمِيعِ بِالْحَذْفِ"وَإِنَّمَا قَصَدَ بِهَا:
"هَادٍ ، وَوَالٍ ، وَوَاقٍ ، وَبَاقٍ"كَمَا قُلْنَا مِنْ قَبْلُ .
فَلْيَتَّقِ اللهَ مَنْ يَدَّعُونَ تَحْقِيقَ الْكُتُبِ وَهُمْ كَاذِبُونَ .