فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445235 من 466147

{أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ} أي: لم يكن لكم عندهم ذنب إلا إيمانكم بالله رب العالمين كقوله تعالى: {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [البروج: 8] ، وكقوله تعالى: {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ} [الحج: 40] ، وقوله تعالى {إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ} أي: هاجرتم {جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي} أي: للجهاد في طريقي الذي شرعته لكم ، وديني الذي أمرتكم به . والتماس رضائي عنكم الذي لا ثواب فوقه ، والشرط متعلق بـ {لَا تَتَّخِذُوا} أي: لا تتولوا أعدائي إن كنتم أوليائي {تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ} أي: من المودة معهم وغيرها {وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ} أي: اتخاذهم أولياء {فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ} أي: جار عن السبيل السوي الذي جعله الله هدى ونجاة .

{إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ} [2]

{إِن يَثْقَفُوكُمْ} أي: يظفروا بكم {يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء} أي: حرباً ، ولا ينفعكم إلقاء المودة إليهم {وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ} أي: بما يسوؤكم كالقتل والشتّم {وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ} أي: بما جاءكم من الحق .

{لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ} أي: قراباتكم {وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ} أي: بإثابة المؤمنين ، ومعاقبة العاصين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت