والمنافقين في الآخرة، أي بعدم الإيامن الذي هو رابطة الرجاء المتقدم في عسى، وفعلاً كان كما أخر الله، فقد جعل المودة من بعض المشركين ولم يجعلها من بعض المنافقين ولا اليهود، فهي إذا مؤسسة لمعنى جديد، وليست مؤكدة لما تقدم، والعلم عند الله تعالى. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 8 صـ}