فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 3182

وليس في رؤية الله في المنام نقص ولا عيب يتعلق به سبحانه وتعالى وإنما ذلك بحسب حال الرائي وصحة إيمانه وفساده واستقامة حاله وانحرافه) (بيان تلبيس الجهمية 1/ 73) .

وقال رحمه الله في الفتاوى: وقد يرى المؤمن ربه في المنام في صور متنوعة على قدر إيمانه ويقينه فإذا كان إيمانه صحيحا لم يره إلا في صورة حسنة وإذا كان في إيمانه نقص رأى ما يشبه إيمانه ورؤيا المنام لها حكم غير رؤيا الحقيقة في اليقظة ولها تعبير وتأويل لما فيها من الأمثال المضروبة للحقائق. اهـ راجع مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 3 / ص 39.) .

وقال في منهاج السنة: (ومما يشبه المثال العلمي رؤية الرب تعالى في المنام فإنه يرى في صور مختلفة يراه كل عبد على حسب إيمانه ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم أعظم إيمانا من غيره رآه في أحسن صورة وهي رؤية منام بالمدينة كما نطقت بذلك الأحاديث المأثورة عنه) . (منهاج السنة 5/ 384) . وذكر كلاما نحوهذا في درء التعارض (5/ 237)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت