فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 3182

35 -التوحيد: الدقاق عن أبي القاسم العلوي عن البرمكي عن الحسين بن الحسن عن إبراهيم بن هاشم القمي عن العباس بن عمروالفقيمي عن هشام بن الحكم في حديث الزنديق الذي أتى أبا عبد الله ع قال: سأله عن قوله:"الرحمن على العرش استوي"قال أبوعبد الله ع: بذلك وصف نفسه وكذلك هومستول على العرش بائن من خلقه من غير أن يكون العرش حاملا له ولا أن يكون العرش حاويا له ولا أن العرش محتاز له ولكنا نقول: هوحامل العرش وممسك العرش ونقول من ذلك ما قال:"وسع كرسيه السماوات والأرض"فثبتنا من العرش والكرسي ما ثبته ونفينا أن يكون العرش أوالكرسي حاويا له وأن يكون عز وجل محتاجا إلى مكان أوإلى شيء مما خلق بل خلقه محتاجون إليه قال السائل: فما الفرق بين أن ترفعوا أيديكم إلى السماء وبين أن تخفضوها نحوالأرض: قال أبوعبد الله ع: ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سواء ولكنه عز وجل أمر أولياءه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحوالعرش لأنه جعله معدن الرزق فثبتنا ما ثبته القرآن والأخبار عن الرسول صلى الله عليه وآله حين قال: ارفعوا أيديكم الله إلى الله عز وجل وهذا يجمع عليه فرق الأمة كلها قال السائل: فتقول: إنه ينزل السماء الدنيا؟ قال أبوعبد الله ع: نقول ذلك لان الروايات قد صحت به والأخبار

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء1. صفحة199

أقول: في بعض نسخ التوحيد بعد قوله: (فرق الأمة كلها) زيادة: قال السائل فتقول: إنه ينزل إلى السماء الدنيا؟ قال أبوعبد الله (ع) : نقول ذلك لان الروايات قد صحت به والأخبار

الله مستول على العرش عند الشيعة عياذا بالله

التوحيد للصدوق صفحة248

[ النص طويل لذلك تم اختصاره]

قال السائل: فقوله: (الرحمن على العرش استوي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت