فهرس الكتاب

الصفحة 1102 من 3182

وفي هذا الفناء قد يقول: انا الحق، أو سبحاني، أو ما في الجنة إلا الله، إذا فنى بمشهوده عن شهوده، وبموجوده عن وجوده، وفي مثل هذا المقام يقع السكر الذي يسقط التمييز مع وجود حلاوة الإيمان كما يحصل بسكر الخمر وسكر عشق الصور . ويحكم على هؤلاء أن أحدهم إذا زال عقله بسبب غير محرم فلا جناح عليه فيما يصدر عنه من الأقوال والأفعال المحرمة، بخلاف ماإذا كان سبب زوال العقل أمرًا محرمًا . وكما أنه لاجناح عليهم فلا يجوز الاقتداء بهم ولا حمل كلامهم وفعالهم على الصحة، بل هم في الخاصة مثل الغافل والمجنون في التكاليف الظاهرة) اهـ.

ولدي سؤالين:

1-هل حقًا شيخ الإسلام أعتذر لهؤلاء القائلين بهذه الكلمات الكفرية ؟

2-ماهو موقف شيخ الإسلام من مثل هذه الأقوال الكفرية الصادرة من مشايخ المتصوفة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت