عند ابن تيمية الإمام علي رضي الله عنه فاقد أهم أصل من أصول الإسلام، وهو أصل النية الذي لا يصح شيء بدونه.
قال الإمام الشافعي"هذا الحديث ثلث العلم ويدخل في سبعين بابا من الفقه". اهـ، وعن الإمام أحمد قال (أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث: حديث عمر إنما الأعمال بالنيات) وحديث عائشة (من أحدث في آمرنا هذا ما ليس منه فهو ود) وحديث النعمان بن بشير (الحلال بين والحرام بين) . اهـ.
قلت: بجرة قلم أصبح رابع الخلفاء الراشدين المهديين كمهاجر أم قيس قال الحافظ في فتح البارى (1/10) : (وقصة مهاجر أم قيس رواها سعيد بن منصور قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبدالله هو ابن مسعود قال(من هاجر يبتغى شيئأ فإنما له ذلك، هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس، فكان يقال له مهاجر أم قيس) . اهـ
ورواه الطبرانى من طريق أخرى عن الأعمش بلفظ (كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس، فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر، فهاجر فتزوجها، فكنا نسميه مهاجر أم قيس . وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين) . اهـ
على كل حال، فلا نقول في هذه المسألة إلا كما قال النبى صلى الله عليه وسلم) من آذى عليأ فقل آذانى (وقول النبى صلى الله عليه وسلم) ما تريدون من علي، إن عليأ منى وأنا من علي، وهو ولي كل مؤمن بعدي).
عمومأ أعتقد أن قول ابن تيمية هذا هو أحد أسباب حكم علماء زمانه عليه بالنفاق كما قال الحافظ ابن حجر في الدور الكامنة، لقول النبى صلى اثه عليه وسلم)لا يبغضك إلا منافق )) [انتهى كلام محمود صبيح] .
وسؤالي: ما تعليق فضيلتكم حول هذه الفرية العظيمة ؟؟؟