وقال جل ذكره: ? مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ? [الفاتحة: 3] . وقال سبحانه: ? إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ? [الحج: 1] . وقال تعالى: ? وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ? [مريم: 39] .
وقال سبحانه: ? أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ * وَخَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ?" [الجاثية: 22،21] ."
أما القضاء والقدر فيقول تعالى: ? وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ ? [الرعد: 8] . ويقول سبحانه: ? وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ? [القصص: 68] . وقال سبحانه: ? إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ? [القمر: 49] . وقال جل ثناءه: ? وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ? [الحجر:21] .
فهل كل هذه الآيات القرآنية تدعوا إلى قضايا هامشية وثانوية، لا تعود على العبد بصلاح قلبه وقالبه، أم هي أساس الأيمان بالإسلام نفسه وشريعته؟