فليس للقدس اليوم إلا أهل السنة الذين فتحوها أول الأمر ودخلوا المسجد بالتوحيد والتمكين فاتحين مناصرين، ولن ينصر القدس يومًا من سلمها لأعدائه بيد بيضاء مخزية.
الوقفة الثالثة: نداء إلى المخدوعين بزيف الشيعة: أقول هل يفيق النائمون، وهل يعقل الجاهلون، وهل يدرك الخطر الداهم، والمكر القاتم كل منتسب لأهل السنة لا يزال يوالي هؤلاء المخادعين، ولا يزال يضع يده في أيديهم وينادي بالتقارب بيننا وبينهم، ونزع العداوة من أهل السنة لهم، وإني لأقول: أهل السنة لا يعادون بهوى ولا لهوى إنما هم قائمون على حدود الله فيها، لا إفراط ولا تفريط، فليترك الشيعة عداوتهم لمن أمر الله ورسوله بمحبته ونصرته، وليتوقفوا عن مناصرة أعداء الأمة من الشرق والغرب ضد إسلامهم الذي يزعمون، عندها لن يكون إلا مناصرتهم ومحبتهم إن استقاموا على شريعة الإسلام ومحبة أهل السنة المتبعين لآل البيت وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
فهل لنا بعد كل ذلك أن نقول هذه قضايا عفى عليها الزمان، وخذ على ذلك جميع الفرق والطوائف كالصوفية والخوراج والمعتزلة والأشاعرة. فإذا وجدنا سائغًا لمناقشة هذه القضايا لبيان منهج أهل الإيمان والسنة، والتحذير من خطر المخالفين، فلا علينا أن يكون ذلك من قبيل الواجب الشرعي.
[1] الإيمان وأركانه. نعيم ياسين.
[2] إسلامنا. للسيد سابق.
[3] العقيدة الإسلامية. أحمد آل سبالك.
[4] الأنوار النعمانية. (ج2/287) .
[5] الكافي. (ج/1239) .
[6] مرآة العقول. (253) .
[7] الأنوار النعمانية. (ج2/357) .
[8] كشف الأسرار. (114) .
[9] أصول الكافي. (ج/1146) .
[10] انظر الفوائد الموضوعة للشيخ مرعي الكرمي.
[11] حزب الله. لسيد العفاني.
رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/52081/#ixzz40j0MHVfk