وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ? [سورة المائدة: 81] ، وقولِه:?اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ? [سورة الأعراف: 3] ، وقولِه:?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ? [سورة التوبة: 23] ، وقولِه:?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ? [سورة الممتحنة: 1] .
وجه الاستدلال:أنّ الله تعالى نهى عن موالاة الكفار ونفى الإيمان والولاية عمن والاهم؛ لما يقتضيه ذلك من المودة والمحبة.
ونُوقش من سبعة أوجه:
الوجه الأول: أنّ نفي الإيمان والولاية عمن اتخذ الكفار أولياء ليس نفيًا لأصل الإيمان والولاية، وإنما المُراد نفي كمالها [26] .
الوجه الثاني:أن المراد بالموالاة المنافية للإيمان والولاية، الموالاةُ التامة المُطلقة لا مُطلق الموالاة [27] .