من هذا يتبن لنا أن شيخ الإسلام لم يتجن عليهم عندما نقل لنا أخبارهم وحكم على مخططاتهم وأهدافهم بأنها متصلة بالمخطط اليهودي السيء الذي أراد الكيد للإسلام وأهله، فقد أجمع المحققون من أهل السنة - كما يذكر البغدادي أن ابن السوداء كان على هوى دين اليهود، وأراد أن يفسد على المسلمين دينهم بتأويلاته في علي وأولاده [11] وتتحد كتب التاريخ والفرق المجمعة على ذكر أهداف الباطنية، كما تكاد تتفق في شرح خططهم وتعاليمهم [12] .
[1] ابن تيمية: النبوات ص 142.
[2] د. محمود قاسم - دراسات في الفلسفة الإسلامية ص 254- 255 ط. دار المعارف. ومصر سنة 1973 م.
[3] شرح عقيدة السفاريني ج 1 ص 334.
[4] منهاج السنة ج 2 ص 133- 134.
[5] السيوطي: تاريخ الخلفاء ص 391 لشقيق الشيخ محمد محيي عبد الحميد ط. التجارية 1389 هـ-1961م.
[6] البغدادي: الفَرق بين الفِرق ص 283 ط. صبيح.
[7] ثابت بن سنان وابن النديم: تاريخ أخبار القرامطة ص 59- 60 ترجمة الحسن الأعظم القرمطي- تحقيق د. سهل عكار- دار الأمان- لبنان 1391 هـ- 1971م.
[8] ابن تيمية: فتاوى شيخ الإسلام ج 4 ص 162 ط الرياض.
[9] البغدادي: الفرق بين الفرق ص 294- 295.
[10] نفسه ص 296.
[11] نفسه ص 225.
[12] ويمكن الرجوع لمن يريد الاستزادة إلى المصادر الآتية:
• فضائح الباطنية (الغزالى) .
• الفرق بين الفرق (البغدادي) .
• التبصير في الدين (للإسفرايينى) .
• كشف أسرار الباطنية (الباقلاني) .
• فرق المسلمين والمشركين (للرازى) .
رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/76492/#ixzz40jcMWNbC