وقال في كتاب عيون الأخبار على ما في الحدائق بعد نقل الخبر بسند آخر عن علي بن أبي طالب عليه السلام عن رسول الله ص نقلا عن المصنف رضي الله عنه: أن لباس الأعداء هو السواد، ومطاعم الأعداء النبيذ والمسكر والفقاع والطين والجرى من السمك والمار الماهي والزمير والطافي وكل ما لم يكن له فلس من السمك والأرنب.. إلى أن قال: ومسالك الأعداء مواضع التهمة ومجالس شرب الخمر والمجالس التي فيها الملاهي والمجالس التي تعاب فيها الأئمة عليهم السلام والمؤمنون، ومجالس أهل المعاصي والظلم والفساد. انتهى ملخصًا ( [13] ) .
وبعد هذه الأخبار الكثيرة في ذم الأئمة للسواد، وأنه لباس أعداء الشيعة: لماذا يلبس الشيعة السواد ويعظمونه، ويجعلونه لباس الأسياد...؟!!
( [1] ) بحار الأنوار، (10/139) . النوادر للراوندي (ص:163) .
( [2] ) نسب قريش لمصعب الزبيري، (ص:45) . وجمهرة أنساب العرب لابن حزم، (ص:87) .
( [3] ) نسب قريش، (ص:52) ، وجمهرة أنساب العرب، (ص:108) .
( [4] ) عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب، لابن عنبة الشيعي، (ص:111) ، وطبقات ابن سعد، (5/34) .
( [5] ) انظر للفائدة: رسالة «تكفير الشيعة لعموم المسلمين» للشيخ علي العماري، فقد ذكر كثرًا من النصوص الصريحة لهم في تكفير غيرهم؛ ومنهم الزيدية.
( [6] ) انظر: «الكافي» (5/7) , «كتاب سليم بن قيس» (ص:362) .
( [7] ) رواه عنه صاحب الوسائل (3/278) حديث (1) ، وانظر: «فروع الكافي» للكليني (6/449) .
( [8] ) رواه في الكافي (2/205) باب لبس السواد من طبع طهران سنة (1315هـ) إلا أن فيه: كان رسول الله ^ يكره السواد إلا في ثلاث، وتقديم العمامة على الكساء.