ونَجدٌ: من بلاد العرب ما كان فوق العاليةِ والعاليةُ ما كان فوق نَجْدٍ إِلى أَرض تِهامةَ إِلى ما وراء مكة، فما كان دون ذلك إِلى أَرض العراق، فهو نجد.
وروى عن ابن السكيت قال: ما ارتفع من بطن الرُّمّةِ، والرُّمّةُ واد معلوم، فهو نجد إِلى ثنايا ذات عِرْق.
قال: وسمعت الباهلي يقول: كلُّ ما وراء الخنْدق الذي خَنْدَقَه كسرى على سواد العراق، فهو نجد إِلى أَن تميل إِلى الحَرّةِ فإِذا مِلْت إِليها، فأَنت في الحِجاز
وقال: كلُّ ما وراءَ الخندقِ على سواد العراق، فهو نجد، ...
ونجدٌ: اسم خاصٌّ لما دون الحجاز مما يَلي العِراق؛....اهـ
3)النهاية في غريب الحديث (5/18) ..والنَّجْد ما ارْتَفع من الأرض وهو اسمٌ خاصٌّ لِما دون الحجاز ممَّا يَلي العِراق هـ
4)الغريب للخطابي (2/146) ...نجد البلاد وهو ما علا وارتفع من الأرض. اهـ
5)الغريب لابن قتيبة (3/698) ...والنَّجْدُ: ما ارْتفَع من الأرَض . اهـ
جاء في (( التمهيد ) )للإمام ابن عبد البر رحمه الله تعالى: (17/11-12) وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية المغرب سنة 1387 تحقيق مصطفى العلوي ومحمد البكري:
حديث سادس لعبدالله بن دينار عن ابن عمر:
مالك عن عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى المشرق يقول (( إن الفتنة ههنا إن الفتنة ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان ) )لم يختلف في إسناد هذا الحديث والحمد لله ولا في لفظه.
ثمّ قال بعد ذلك رحمه الله تعالى: (في هذا الحديث علم من أعلام نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لإخباره بالغيب عما يكون بعده والفتنة ههنا بمعنى الفتن لأن الواحدة ههنا تقوم مقام الجميع في الذكر لأن الألف واللام في الفتنة ليسا إشارة إلى معهود وإنما هما إشارة إلى الجنس مثل قوله(( الزانية والزاني ) )و (( السارق والسارقة ) ).