17-قال أبو داود:"قلت لأحمد: الأوزاعي أتبع أم مالكًا؟ قال:"لا تقلد دينك أحدًا من هؤلاء، ما جاء عن النبي فخذ به"."
18-قول أحمد:"من قلة فقه الرجل أن يقلد دينه الرجال".
19-ذكر لأحمد بن حنبل قول مالك وترك ما سواه، فقال:"لا يلتفت إلا إلى الحديث. قومٌ يفتنون هكذا يتقلدون قول رجل ولا يبالون بالحديث".
20-قول سحنون من تلاميذ مالك:"ما أدري ما هذا الرأي الذي سفكت به الدماء، واستحلت به الفروج، واستحقت به الحقوق".
21-قول ابن عبد البر:"إنه لا خلاف بين أهل الأعصار في فساد التقليد"، قال خليفات:"وبعد أن أورد آيات من القرآن في ذم التقليد قال ابن عبد البر:":"وهذا كله نفي للتقليد وإبطال لمن فهمه وهدي لرشده".
22-قول الباقلاني:"من قلّد فلا يقلد إلا الحيّ، ولا يجوز تقليد الميت".
23-قال السيوطي:"ما زال السلف والخلف يأمرون بالاجتهاد ويحضون عليه وينهون عن التقليد ويذمونه ويكرهونه، وقد صنف في ذم التقليد المزني وابن حزم وابن عبد البر وأبي شامة وابن قيم الجوزية وصاحب البحر المحيط".
24-قوله:"كان ابن دقيق العيد الذي يعد مجدد القرن السابع الهجري يرى حرمة التقليد، ولم يستطع التصريح بذلك إلا عند وفاته"روى المؤرخ الأدفوي عن شيخه الإمام ابن دقيق العيد أنه طلب منه ورقة، وكتبها في مرض موته، وجعلها تحت فراشه، فلما مات أخرجوها، فإذا هي في تحريم التقليد مطلقًا"."
25-قوله:"قال الشيخ الأكبر ابن العربي، أي محي الدين بن عربي صاحب كتاب الفتوحات المكية: والتقليد في دين الله لا يجوز عندنا، لا تقليد حيّ ولا ميت"اهـ.
26-قول الشوكاني:"فنصوص أئمة المذاهب الأربعة في المنع من التقليد، وفي تقديم النص على آرائهم وآراء غيرهم لا تخفى على عارف من أتباعهم وغيرهم، وأيضًا العلماء إنما أرشدوا غيرهم إلى ترك تقليدهم ونهوا عن ذلك، فإنه صح عنهم المنع من التقليد".