6-قول الإمام مالك - رضي الله عنه -:"إنما أنا بشر مثلكم أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي، فكلّ ما وافق الكتاب والسنّة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه".
7-قال ابن حزم معلقًا على كلام الإمام:"فهذا مالك ينهى عن تقليده، وكذلك أبو حنيفة، وكذلك الشافعي". وقال الشوكاني:"ولا يخفى أن هذا تصريح من مالك بالمنع من تقليده".
8-قول مالك:"إن نظنّ إلاّ ظنًّا وما نحن بمستيقنين".
9-قول مالك:"ليس كل ما قال رجل قولًا -وإن كان له فضل- يتبع عليه، يقول الله عز وجل: { الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ } ."
10-قال القعنبي:"دخلت على مالك في مرضه الذي مات فيه فسلمت عليه فرأيته يبكي، فقلت: ما الذي يبكيك؟ فقال لي:"يا ابن قعنب ومالي لا أبكي، ومن أحق بالبكاء مني، لودّدت أني ضُربت سوطًا وقد كانت لي السمعة فيما سبقت إليه، وليتني لم أفت بالرأي"."
11-روي أن مالكًا أفتي في طلاق البتّة -أي الطلاق الذي لا رجعة فيه- أنها ثلاث، فنظر إلى أشهب قد كتبها، فقال: امحها، أنا كلما قلت قولًا جعلتموه قرآنًا. ما يدريك لعلي سأرجع عنها غدًا فأقول هي واحدة"."
12-قول الشافعي:"ما قلت وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال بخلاف قولي، فما صحّ من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أولى، ولا تقلدوني".
13-لا يقلّد أحد دون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،.
14-قال الشافعي للمزني:"يا إبراهيم، لا تقلدني في كل ما أقول، وانظر في ذلك لنفسك فإنه دين".
15-قال الشافعي:"لقد ألفت هذه الكتب ولم آلُ جهدًا، ولا بدَّ أن يوجد فيها خطأ. لأنّ الله تعالى يقول: { وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا } . فما وجدتم في كتبي هذه مما يخالف الكتاب والسنة فقد رجعت عنه".
16-قول أحمد:"لا تقلدني، ولا تقلد مالكًا، ولا الشافعي، ولا الأوزاعي، ولا الثوريّ وخذ من حيث أخذوا"