فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 3182

إلا أن يكون المعنى:

زادهم نفاقًا ثبتوا عليه إلى الممات، وهو قوله تعالى ):إلى يوم يلقونه(.أ.هـ

ولو كانت الآية نازلة في شأن رجل يقال له ثعلبة فهو غير ثعلبة بن حاطب الأنصاري رضي الله عنه

كما قال العلامة الطاهر بن عاشور رحمه الله تعالى:

وقد عُدَّ ـ يعني ثعلبة ـ فيمن شهد بدرًا، فيحتمل أن تكون الموافقة في الاسم. أ.هـ

والعلم عند الله تعالى.

المصدر

شبكة المشكاة الإسلامية

قصة ثعلبة ومنعه للزكاة

: قصة ثعلبة ومنعه للزكاة وهي كذب.

والقصة هي:

أن ثعلبة قالوا: كان فقيرًا، فقال: يا رسول الله!

ادع الله أن يرزقني غنمًا ومواشي، فدعا له الله، وكان قبل ذلك يسمى حمامة المسجد، من كثرة معاهدته للمسجد، فكثرت غنمه؛

فخرج من المدينة ؛ فأصبح لا يصلي إلا بعض الفروض فكثرت فابتعد،

فأصبح لا يصلي إلا الجمعة، فكثرت فابتعد فأصبح يترك الجمعة،

فأرسل له الرسول عليه الصلاة والسلام يطلب منه الزكاة فرفض -

أورد هذه القصة ابن كثير وابن جرير وابن الأثير وهي باطلة-

فأرسل له صلى الله عليه وسلم يطلب منه الزكاة قال: لا صدقة لكم عندي، هذا المال ورثته كابرًا عن كابر، فلما مات عليه الصلاة والسلام ندم ثعلبة ، فأتى بزكاته إلى أبي بكر وقال: خذها فقال أبو بكر: والله لا أقبلها وقد ردها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى إلى عمر فقال: والله لا أقبلها، وقد ردها رسول الله صلىالله عليه وسلم،

هذه القصة كذب،

فإن إسنادها موضوع وهي تخالف نصوص القرآن والسنة.

يقول الله تعالى: فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ [التوبة:5]

والله يقول: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران:135] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت