فهرس الكتاب

الصفحة 1605 من 3182

وأما موقفه من الحسن (241) ، والحسين (242) رضي الله عنهما فهو: - كمن سبقهما -، واحتج بالحديث الصحيح في فضل الحسن (ت - 49هـ) رضي الله عنه وهوقوله صلّى الله عليه وسلّم عنه:"اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه" (243) .

وقال عن الحسين (ت - 61هـ) رضي الله عنه: (والحسين رضي الله عنه ولعن قاتله قُتل مظلومًا شهيدًا في خلافته(244 ) ) (245) .

وقال عنهما في مقام الثناء عليهما، والاعتذار لهما: (الحسن تخلى عن الأمر وسلمه إلى معاوية، ومعه جيوش العراق، وما كان يختار قتال المسلمين قط، وهذا متواتر من سيرته ... والحسين رضي الله عنه ما خرج يريد القتال، ولكن ظن أن الناس يطيعونه، فلما رأى انصرافهم عنه، طلب الرجوع إلى وطنه، أوالذهاب إلى الثغر .. ) (246) .

وقال: (والحسن والحسين من أعظم أهل بيته اختصاصًا به) (247) ، ثم ذكر الحديث الصحيح عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه أدار كساءه على علي، وفاطمة، والحسن والحسين ثم قال:"اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا" (248) .

وقال رحمه الله عن علي بن الحسين (249) : (من كبار التابعين، وساداتهم علمًا ودينًا) (250) .

وقال: (وأما ثناء العلماء على علي بن الحسين ومناقبه فكثيرة ... ) (251) .

وأما أبوجعفر الباقر (252) ، فقد قال عنه ابن تيمية رحمه الله: (من خيار أهل العلم والدين، وقيل: إنما سمي الباقر، لأنه بقر العلم؛ لا لأجل بقر السجود جبهته) (253) .

وقال رحمه الله عن جعفر الصادق (ت - 148هـ) : (من خيار أهل العلم والدين .. ) (254) .

وقال عنه: (فإن جعفر بن محمد من أئمة الدين باتفاق أهل السنة) (255) .

وقال عن أبي جعفر الباقر (ت - 114هـ) وجعفر الصادق (ت - 148هـ) - رحمهما الله:

(ولا ريب أن هؤلاء من سادات المسلمين، وأئمة الدين، ولأقوالهم من الحرمة والقدر ما يستحقه أمثالهم) (256) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت