فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 3182

والسؤال: هل كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - قبل موته - «شيعة اثني عشريّة» ، ثم انقلبوا بعد موته صلى الله عليه وسلم إلى «أهل سنّة» ؟

أم أنهم كانوا - قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم - «أهل سنّة» ، ثم «انقلبوا شيعة اثني عشريّة» ؟

لأن الانقلاب انتقالٌ من حالٍ إلى حال..؟!!

40-يزعم الشيعة أن الخلفاء الراشدين كانوا كفارًا، فكيف أيدهم الله وفتح على أيديهم البلاد، وكان الإسلام عزيزًا مرهوبَ الجانب في عهدهم، حيث لم ير المسلمون عهدًا أعز الله فيه الإسلام أكثر من عهدهم.

فهل يتوافق هذا مع سنن الله القاضية بخذلان الكفرة والمنافقين؟!

وفي المقابل: رأينا أنه في عهد المعصوم الذي جعل الله ولايته رحمة للناس - كما تقولون - تفرقت الأمة وتقاتلت، حتى طمع الأعداء بالإسلام وأهله، فأي رحمة حصلت للأمة من ولاية المعصوم؟! إن كنتم تعقلون..؟!

41-في الجزء الأول من كتاب الكافي للكليني أسماء الرجال الذين نقلوا للشيعة أحاديث الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ونقلوا أقوال أهل البيت، ومنها الأسماء التالية: مُفَضَّلِ بْنِ عُمَر، أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ، عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ، عُمَرَ ابْنِ أُذَيْنَةَ، عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ابْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ، عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ، مُوسَى بْنِ عُمَرَ، الْعَبَّاسِ بْنِ عُمَرَ والجامع بين هذه الأسماء هو اسم عمر! سواء كان اسم الراوي أو اسم أبيه.

فلماذا تسمى هؤلاء باسم عمر؟!

42-لقد وجدنا كثيرًا من سادة الصحابة أصهروا إلى أهل بيت النبي عليه الصلاة والسلام وتزوجوا منهم، والعكس بالعكس، لاسيما الشيخين منهم، كما هو متفقٌ عليه بين أهل التواريخ ونقلة الأخبار سُنة منهم أو شيعة.

فإنَّ النبي عليه الصلاة والسلام:

-تزوج عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنه.

-وتزوج حفصة بنت عمر رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت