-وزوج ابنتيه (رقية ثم أم كلثوم) لثالث الخلفاء الراشدين الجواد الحيِي عثمان بن عفان رضي الله عنهم، ولذلك لقِّب بذي النورين.
-ثم ابنه أبان بن عثمان تزوج من أم كلثوم بنت عبدالله بن جعفر بن أبي طالب.
-ومروان بن أبان بن عثمان كان متزوجًا من أم القاسم ابنة الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
-ثم زيد بن عمرو بن عثمان كان متزوجًا من سكينة بنت الحسين.
-وعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان كان متزوجًا من فاطمة بنت الحسين بن علي.
ونكتفي بذكر الخلفاء الثلاثة من الصحابة، دون غيرهم من الصحابة الكرام الذين كانوا أيضًا مصاهرين لأهل البيت؛ لبيان أن أهل البيت كانوا محبين لهم، ولذلك كانت هذه المصاهرات والوشائج ( [22] ) .
وكذلك وجدنا أن أهل البيت كانوا يسمون أبناءهم بأسماء أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام كما هو متفق عليه بين أهل التواريخ ونقلة الأخبار سُنة منهم أو شيعة.
فهذا علي رضي الله عنه كما في المصادر الشيعية يسمِّي أحد أبنائه من زوجته ليلى بنت مسعود الحنظلية باسم أبي بكر، وعلي رضي الله عنه أول من سمَّى ابنه بأبي بكر في بني هاشم ( [23] ) .
وكذلك الحسن بن علي سمَّى أبناءه: أبا بكر وعبد الرحمن وطلحة وعبيد الله ( [24] ) .
و كذلك الحسن بن الحسن بن علي ( [25] ) .
وموسى الكاظم سمى ابنته عائشة ( [26] ) .
وهناك من كان يكنى بأبي بكر من أهل البيت وليس له بإسم، مثل زين العابدين بن علي ( [27] ) ، وعلي بن موسى (الرضا) ( [28] ) .
أمَّا من سمَّى ابنه باسم عمر رضي الله عنه ؛ فمنهم علي رضي الله عنه ، سمَّى ابنه عمرَ الأكبر وأمه أم حبيب بنت ربيعة، وقد قتل بالطف مع أخيه الحسين رضي الله عنه ، والآخر عمر الأصغر وأمه الصهباء التغلبية، وهذا الأخير عُمِّرَ بعد إخوته فورثهم ( [29] ) .
وكذلك الحسن بن علي سمَّى ابنه أبا بكر وعمر ( [30] ) .
وكذلك علي بن الحسين بن علي ( [31] ) .
و كذلك علي زين العابدين.
وكذلك موسى الكاظم.