قال المخالف: (هَلْ إِبْتَدَعَ اِبْن تَيْمِيَة في السُنَّة النَبَويِّة مَا لَيْسَ مِنْهَا ؟ هل تُوفي رسول الله قبل أن يُكمل الرسالة ؟ هل ابن تيمية أعلم بأمر الأمة من رسول الله ؟ يقينًا الإجابة في الكل بلا. إذًا لابد من تفسير بعض أوراد وأعمال ابن تيمية في يومه وليلته و ماهو المخرج لها: الورد القيومي لابن تيمية) :
ثم ذكر من كلام ابن القيم ما نصه:
"وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: من واظب على يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت كل يوم بين سنة الفجر وصلاة الفجر أربعين مرة أحيى الله بها قلبه". [1]
رد الشبهة
صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ذكر (يا حي يا قيوم) ، هو الإسم الأعظم [2] ، ولذا تجد هذه العبارة من الذكر متضمنة الكثير من الأدعية النبوية، ولأجله حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على قوله إذا حزبه أمر أو كربه كما صح عنه [3] ، وكان دعاؤه - صلى الله عليه وسلم - إذا اجنهد فيه [4] ، وهو من الأدعية الصباحية والمسائية التي أوصى - صلى الله عليه وسلم - ابنته فاطمة رضي الله عنها بها [5] . كما صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أن الدعاء بين الآذان والإقامة لايرد. [6]
(1) مدارج السالكين ( 3/264) .
(2) أخرجه أبو داود (الصلاة ح 1495) ، والنسائي (السهو ح 1300) .
(3) أخرجه الترمذي (الدعوات ح 3524) .
(4) أخرجه الترمذي (الدعاء ح 3436) بسند فيه ضعف.
(5) أخرجه النسائي في الكبرى (6/147 ح 10405) ، وصححه الألباني في الصحيحة (1/449) .
(6) أخرجه الترمذي (الصلاة ح 212) ، وأبو داود (الصلاة ح 521) . وصححه الألباني.