فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 3182

أن الشيعة تعتقد بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم قد نصّ على الأئمة الذين يديرون شؤون الأمة الإسلامية من بعده بعددهم وأسمائهم وألقابهم ، ولم ينفرد الشيعة الإمامية بنقل هذه النصوص على هؤلاء الأئمة عليهم السلام بل إن العديد من علماء أهل السنة نقلوا في مصنّفاتهم هذه النصوص ، أما من حيث العدد فقد نقل جماعة من علماء أهل السنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم بعض الروايات التي يحدد فيها صلوات الله وسلامه عليه عدد الأئمة الذين يخلفونه على أمته فقد روى أحمد بن حنبل في مسنده ج 1 ص 398 بسنده عن مسروق قال: ( كناّ عند عبد الله بن مسعود وهو يقرئنا القرآن الكريم ، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله كم يملك هذه الأمة من خليفة ؟ قال عبد الله نعم ، ولقد سألنا رسول الله فقال: إثنى عشر كعدة نقباء بني إسرائيل ) . ورواه الحاكم في المستدرك ج 4 ص 501 .

وفي كتاب ينابيع المودة للعالم السني الحنفي سليمان القندوزي عن جابر بن سمرة قال: ( كنت مع أبي عند رسول الله صلى اله عليه وآله وسلّم فسمعته يقول: بعدي إثنى عشر خليفة ثمّ أخفى صوته ، فقلت لأبي ، ما الذي أخفى صوته ؟ قال أبي قال: كلّهم من بني هاشم ) .

وفي صحيح مسلم ج 6 ص 3 روى بسنده عن جابر بن سمرة قال: ( دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة ، قال: ثم تكلّم بكلام خفي علي ، قال: فقلت لأبي ما قال ؟ قال: كلهم من قريش )

وفي صحيح البخاري ج 4 ص 153 باسناده عن جابر بن سمرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يكون اثنى عشر أميرًا ، فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي: انه قال: كلّهم من قريش ) .

والخلاصة: إن هذه الأحاديث تحدد عدد الخلفاء الذين يتولون قيادة الأمة من بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلّم بإثني عشر خليفة

الرد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت