فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 3182

وأما من حيث النص عليهم بأسمائهم وعلى بعضهم بأسمائهم وألقابهم فقد روى العالم السني الحنفي المذهب سليمان القندوزي في كتابه ينابيع المودة الباب 76 عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: دخل جندل بن جنادة على النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وسأله مسائل ثم قال: أخبرني يا رسول الله عن أوصيائك بعدك لأتمسك بهم . قال صلى الله عليه وآله وسلّم: أوصيائي الإثنا عشر ، قال: يا رسول الله سمّهم لي ، قال صلى الله عليه وآله وسلّم: أوّلهم سيّد الأوصياء أبو ألئمة علي ، ثم ابناه الحسن والحسين فاستمسك بهم ولا يغرّنك جهل الجاهلين ، قال جنادة: فمن بعد الحسين ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلّم: إذا انقضت مدّة الحسين فالإمام ابنه علي ويلقب بزين العابدين ، فبعده ابنه محمد يلقب بالباقر فبعده ابنه جعفر يدعى بالصادق فبعده ابنه موسى يدعى بالكاظم فبعده ابنه علي يدعة بالرضا فبعده ابنه محمد يدعى بالتقي والزكي فبعده ابنه علي يدعى بالنقي والهادي فبعده ابنه الحسن يدعى بالعسكري فبعده ابنه محمد يدعى بالمهدي والقائم والحجة )

الرد:

سبحان الله الذي جعلهم يقولون الناس مام يقولوا بل و يألفون الكتب بأسم أي عالم سني ليقيموا الحجة الواهية ولكن حبل الكذب قصير جدا ...

لقد استشهدوا في عدد الأئمة بأثنا عشر من عدة كتب الصحاح فلماذا لم تستشهدوا بالصحاح في تعيين اسماء الأئمة ... وذلك لأن افتراؤهم على الصحاح سوف يكشف فالصحاح محفوظة لدى السنة واي زيادة بها ستكشف مباشرة فبحثوا عن العلماء الغير محفوظة كتبهم و اخذوا يفترون عليهم الكذب و العالم من ذلك براء ، وما بالك بقوم يفترون على الله ورسوله و علماء السنة ابسط من ذلك بكثير ... على كل حال لأنك لم ولن تجد ذلك في الصحاح و في كتب السنة ... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت