و نرد عليهم كلا هذه ليست من كتبنا وانما من كتبكم فلو كان من كتبنا لما بقي كاتبها سني المذهب ... .فكيف يروي احاديث كهذه ثم ينكر إمامة أئمتكم ... كلا يا ذكياء ..لسنا بهذا الغباء ... فلو كان راوي هذه الأكاذيب سني لأسرع لأمر الرسول وتحول شيعي ..فهل فعل ذلك العالم السني الحنفي المذهب سليمان القندوزي ... ام انه سمع قول الرسول ورواه ثم لم ينفذه ..هلا سألتم الشيخ السني الذي تدعون عليه هذا السؤال ... او تسألوا العالم الشيعي الذي ألف الكتاب هذا السؤال ... على كل حال هذه الأحاديث لم يرويها العالم السني الحنفي المذهب سليمان القندوزي فلو رواها لكان الاجدر به ان يطبقها ... اليس كذلك ... فبما انه ظل سني فهو اذا لايؤمن بما روى ... فما رأيكم فهل تظنه رواها وانكرها ام رواها وغير دينه ..."و يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"فلو رواها و غير دينه لكان من الشيعة وليس من السنة و هذا ايضا لم يحدث فلو حدث لجعلوه ملائكة مثل التيجاني الذي اصغر طفل للسنة يرد على اقواله و مع ذلك علماء الشيعة و فقهائهم صدقوه وباركوه ... ... وان كان ظل سني و مات وهو سني فبطلت دعواكم فلن تدعون انه روى احاديث و خالفها و لكن الحق انه لم يرويها وادعيتم انتم عليه ذلك وهو بريء مما تفترون .
موقع فيصل نور