فأما القياس الذي يستوي فيه الأصل والفرع في مناط الحكم، ولم يعارضه ما هوأرجح منه، فهذا هوالقياس الذي يتبع.
ولا ريب أن القياس فيه فاسد، وكثير من الفقهاء قاسوا أقيسة فاسدة، بعضها باطل بالنص، وبعضها مما اتفق على بطلانه، ولكن بطلان كثير من القياس لا يقتضي بطلان جميعه، كما أن وجود الكذب في كثير من الحديث لا يوجب كذب جميعه.
جمعه وكتابه الفقير لربه:
أخوكم في الله: الاسيف
غفر الله له ولوالديه.
المصدر:
كتاب منهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام أبن تيمية رضى الله عنه وأرضاه