فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 3182

الإتهام الثاني يا شيخ هو حينما اتهمك الرافضي د. النجدي بالنصب والعداء لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، واستدل بقولك عن قول فاطمة رضي الله عنها وأرضاها هذه منقصة لها حينما رددت على د. التيجاني بأن فاطمة دفنت ليلًا خشية أن لا يصلي عليها أبو بكر رضي الله عنه، فما هو ردكم؟

ج24

أولًا: نحن أبطلنا القول بأن فاطمة أمرت أن لا يصلي عليها أبو بكر، وأنا قلت: إذا كانت فعلت ذلك فهذا منقصة عليها وليس على أبي بكر، لأنه لم يحدث هذا أصلًا منها فهو كذب، فهذا كمثل قول الله تعالى:"وإن كدت تركن إليهم شيئًا قليلًا إذًا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات"، ولكنه لم يحدث ركون للنبي إليهم، وكذلك هنا لم يحدث أن فاطمة رضي الله عنها أنها أمرت أبو بكر أن لا يصلي عليها. وأما حبنا لفاطمة رضي الله عنها لا يحتاج إلى تدليل، فنتقرب إلى الله تعالى بحب فاطمة فمحدثكم أنا أكبر أولادي فاطمة، والذي يسألني الآن الشيخ سعود أكبر أولاده فاطمة، فكيف لا نحبها فهذا كذب وزور. فنحن لا نعتقد فيها العصمة، نعم ففاطمة تخطأ وكذلك علي، وعائشة، فكلهم يخطئون والذي لا يخطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو معصوم، ولكن لا نقول هذا على سبيل التنقّص ولكن نقول هذا على سبيل ترفع شأن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه هو المعصوم لا غيره، وكل من عدا النبي صلى الله عليه وسلم يخطئ ويصيب، ولكن الأخطاء بالنسبة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم فاطمة مغمورة في بحور حسناتهم رضي الله عنهم وأرضاهم. ولكن هذا الكلام هي دعوة باطلة يلبس على الناس إننا لا نحب فاطمة، إما تقولوا بعصمة فاطمة وأنها لا تخطئ أو أنكم تبغضونها. بل والله نحبها ولا نحتاج إلى شهاداتكم بل الله سبحانه وتعالى يعلم مدى حبنا لها.

س25

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت