فهرس الكتاب
وهل مثل هذا يكون فيصلا للنزاع ويستحق منا أن نرمي صحيح البخاري وإجماع الصحابة من أجله؟
يا رسول الله أنا ضيفك الليلة
أبو الخير الأقطع كان يأنس إليه السباع والهوام. قالك: « دخلت مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأنا بفاقة فأقمت خمسة أيام ما ذقت ذواقا فقدمت إلى القبر وسلمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وقلت أنا ضيفك الليلة يا رسول الله وتنحيت ونمت خلف المنبر فرأيت في المنام النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعلي بن أبي طالب بين يديه فحركني علي وقال لي قم قد جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فقمت إليه وقبلت بين عينيه فدفع إلي رغيفا فأكلت نصفه فانتبهت فإذا في يدي نصف رغيف» (تاريخ دمشق66/161) .
تعليق: لا تأوي الحشرات من بق وقمل وسيبان إلى رجل إلا كان مبتلى بالجرب.
وقد حكوا عن أبي الخرافة هذا أنه كان يعلم ما في قلوب البشر وما يكنونه في ضمائرهم (تاريخ الاسلام25/488) .
ولماذا يعطي الرسول خبزا لهذا الجائع ولا يتصل بأصحابه فيحكم بينهم فيما اختلفوا فيه ليوفر عليهم القتل وإهراق الدماء؟
ولماذا لم يفعل السلف ما فعله أبو الخرافة هذا؟
يا سارية الجبل
كل طرق هذه الرواية ضعيفة السند إلا من طريق ابن عجلان فإنها صحيحة وليس فيها سوى مناداته للجيش وسماع الجيش له وانتصاره بسببه. (أنظر سلسلة الصحيحة للألباني3/101) .
إذا ثبتت الرواية:
فأولا لا تكون حجة وهذا ليس بعجيب ممن وصفه رسول الله بأنه محدث. أي أن الله خصه بكونه ملهما. وهي كرامة لعمر ولا شك. وكرامة لمن هم في ساحة الحرب يقاتلون الكفار. وأين الصوفية من مقاتلة الكفار وهم يرقصون ويغنون في الزوايا ويبتدعون في دين الله ما لا يحصى ويقعون في الشرك؟ فهؤلاء لا كرامة لهم. فإن أولياء الله يعظمون سنة نبيهم ولا يكرم الله مبتدعا مشركا.
يا سلمان من كان وصي موسى؟