فهرس الكتاب

الصفحة 2756 من 3182

وروى أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي عن الإمام محمد الباقر قال:"لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي فأمر نوح عليه السلام من معه من الجن والإنس أن يصوموا ذلك اليوم. قال أبو جعفر عليه السلام: أتدرون ما هذا اليوم؟ هذا اليوم الذي تاب الله عز وجل فيه على آدم وحواء،وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه، وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى عليه السلام فرعون وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام، وهذا اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس، وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى ابن مريم...". (تهذيب الأحكام 4/300)

إلى الذين يستغيثون بالإمام الحسين كلمة ...

ذكر ابن بابويه القمي في (عيون أخبار الرضا 1/84) عن الإمام الرضا قوله: إنّ الله تعالى أغرق فرعون لأنه استغاث بموسى لما أدركه الغرق ولم يستغث بالله ، فأوحى الله تعالى لموسى عليه السلام: يا موسى لم تغث فرعون لأنك لم تخلقه ولو استغاث بي لأغثته).

فهذا فرعون على جحوده ونكرانه لخالقه كادت رحمة الله عز وجل أن تدركه لولا استغاثته بموسى عليه السلام ونسيانه الإله الذي خلقه فسواه فعدله.

فكيف يجوز لمسلم يشهد أن لا إله إلا الله أن يستغيث بغير خالقه طالبًا منه النجدة والنصرة والإعانة، {أليس الله بكافٍ عبده؟} .

هذا الإمام علي بن الحسين (زين العابدين) يدعو الله تعالى وهو في غاية التذلل له قائلًا: (مولاي مولاي أنت المولى وأنا العبد ، وهل يرحم العبد إلا المولى؟! مولاي مولاي أنت العزيز وأنا الذليل ، وهل يرحم الذليل إلا العزيز؟! مولاي مولاي أنت الخالق وأنا المخلوق ، وهل يرحم المخلوق إلا الخالق؟! مولاي مولاي أنت المعطي وأنا السائل ، وهل يرحم السائل إلا المعطي؟! مولاي مولاي أنت المغيث وأنا المستغيث، وهل يرحم المستغيث إلا المغيث؟!) . (الصحيفة السجادية(جمع الأبطحي) ص 386 (دعاؤه عليه السلام في التذلل ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت