فهرس الكتاب

الصفحة 2817 من 3182

وإقليم الديلم مهم أيضًا لأنه كان مقرًا للحكام البويهيين -الشيعة، حيث نعيد الكلام عنهم في الفصول الآتية مرة أخرى- وعين علي بن بويه حاكمًا محليًا من قبل مرداويج بن بن زيار، ولكن عليًا وأخويه الحسن وأحمد لم يلبثوا أن سيطروا سريعًا على وسط إيران وغربيها .

وفي عام (334هـ= 945م) دخل أحمد بغداد، ولكنه ترك الخلفاء العباسيين -الذين منحوا هؤلاء الإخوة مناصب وألقابًا فخرية- يتمتعون بسيطرة روحية إسمية .

وأبرز شخصية بين البويهيين هو عضد الدولة (2) الذي حكم من 338-373هـ = 940- 983م وقد اتخذ الري وأصفهان عاصمة له، وقد اتجهت الدولة بعد وفاة عضد الدولة نحو الإنهيار بخطى سريعة، فانتزع محمود الغزنوي الجزء الغربي منها بينما بقي الجزء الشرقي سليمًا حتى مجيء السلاجقة .

وقد ارتفع شأن تسعة من أفراد الأسرة الغزنوية الذين حكموا في الجزء الشرقي من إيران في تلك الأوقات، وكان ألبتكين أول حكام هذه السلسة التركية عبدًا اشتراه اسماعيل الساماني، ثم صار حاكمًا على خراسان، وأعلن نفسه سلطانًا على غزنة في حدود سنة 349هـ = 960م .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت