فهرس الكتاب

الصفحة 2824 من 3182

قال: وهذه مذاهب عجيبة تخرق الإجماع ، وأعجب منها ذم الصحابة ، رضي الله عنهم . ثم سرد من كلامه شيئا قبيحا في تكفير عمر وعثمان وعائشة وحفصة ، رضي الله عنهم ، وقبحه وأمثاله إن لم يكن تاب ، فقد روى ابن الجوزي قال: أنبأنا ابن ناصر ، عن أبي الحسن بن الطيوري قال: سمعت أبا القاسم بن برهان يقول: دخلت على الشريف المرتضى أبي القاسم العلوي في مرضه ، وإذا قد حول وجهه إلى الجدار ، فسمعته يقول: أبو بكر وعمر وليا فعدلا ، واسترحما فرحما ، فأنا أقول: ارتدا بعد ما أسلما ؟! قال: فقمت فما بلغت عتبة الباب حتى سمعت الزعقة عليه .ا.ه.

-وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان في ترجمة المرتضى:

وقد اختلف الناس في كتاب"نهج البلاغة"المجموع من كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، هل هو من جمعه أم جمع أخيه الرضي ؟ .

وقد قيل: إنه ليس من كلام علي رضي الله عنه ، وإنما الذي جمعه ونسبه إليه هو الذي وضعه .ا.ه.

وقال القنوجي في أبجد العلوم (3/67) عند ترجمة الشريف المرتضي:

وقد اختلف الناس في كتاب نهج البلاغة ، المجموع من كلام الإمام علي بن أبي طالب ، هل هو جَمَعَه ، أم جَمْعُ أخيه الرضي ؟ وقد قيل: إنه ليس من كلام علي، وإنما الذي جمعه ونسبه إليه هو الذي وضعه .ا.ه.

-وقال محب الدين الخطيب في تعليقه على"المنتقى من منهاج السنة" ( ص 20) :

وهذان الأخوان تطوعا للزيادة على خطب أمير سيدنا علي بكل ما هو طارئ عليها وغريب منها ؛ من التعريض بإخوانه الصحابة ، وهو بريء عند الله عز وجل من كل ذلك ، وسيبرأ إليه من مقترفي هذا الإثم .ا.ه.

-وقال أيضا ( ص 508) :

ومن المقطوع به أن أخاه علي بن الحسين المرتضى المتوفي سنة (426 ه) شاركه في الزيادات التي دُسَّت في النهج ، ولا سيما الجُمل التي لها مساس بأحباب علي وأولياء النبي صلى الله عليه وسلم كقول الأخوين أو أحدهما: لقد تقمصها فلان ، وما خرج من هذه الحمأة .ا.ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت