فهرس الكتاب
2)لو ذكر هؤلاء الرواة فلا بد من البحث عنهم وعن عدالتهم .
3)عدم وجود أكثر هذه الخطب قبل ظهور الكتاب يدل على وضعها .
4)المرتضى ـ صاحب الكتاب ـ ليس من أهل الرواية بل إنه من المتكلم في دينه وعدالته .
5)ما فيه من سب لسادات الصحابة كافٍ في إبطاله .
6)ما فيه من الهمز واللمز والسب مما ليس هو من أخلاق المؤمنين فضلا عن أئمتهم كعلي رضي الله عنه .
7)فيه من التناقض والعبارات الركيكة ما يعلم قطعًا أنه لا يصدر عن أئمة البلاغة واللغة .
8)كونه أصبح عند الرافضة مسلَّمًا به ومقطوعًا بصحته كالقرآن مع كل هذه الاعتراضات يدل على عدم مراعاتهم في أمور دينهم لأصول التثبت والتأكد السليمة .
وبناءً على ما تقدم ذكره يتبين عدم ثبوت نسبة هذا الكتاب لعلي رضي الله عنه ، وعليه ؛ فإن كل ما فيه فإنه لا يحتج به في المسائل الشرعية أيًّا كانت ، أما من قرأه ليطالع بعض ما فيه من الجمل البلاغية فإن حكمه حكم بقية كتب اللغة ، من غير نسبة ما فيه لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه . (أنظر كتاب"كتب حذًّر منها العلماء"2/250 ) .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)
العدل جنة المظلوم وجحيم الظالم.
نهج البلاغة
كتاب نهج البلاغة كتاب بغير إسناد ، فسواء أكان من تأليف وجمع الشريف الرضى المتوفى سنة 406 هـ ، أم أخيه الشريف المرتضى المتوفى سنة 436 هـ ، فليس متصل الإسناد إلى الإمام على ـ رضي الله عنه ـ بل كان التأليف والجمع بعد ما يقرب من أربعة قرون ، وكما قال عبد الله بن المبارك وابن سيرين وغيرهما:"لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء".