فهرس الكتاب

الصفحة 2839 من 3182

السابع: لو فرض أن لكل ما يتعلق فيه بسبب الصحابة والتعريض بهم سندًا متصلًا بحيدرة لوجب البحث فيه عن أحوال رجاله واحدًا واحدًا على طريق فن الرواية.

الثامن: إذا قطع النظر عن هذه الأوجه يكفي في بطلانه أمران ظاهران: النيل من أعراض سادات الصحابة ( الخلفاء الراشدين ) تصريحًا وتعريضًا ، والسجع المتكلف الظاهر التوليد الذي تنبو عنه فصاحة الصحابة والهاشميين، ولقد كان من واجب محمد عبده ( المعتني بطبع الكتاب ) عند المتغالين فيه في كل فن وخاصة في اللغة والكتابة ألا يخفى عليه هذا السجع المصطنع الذي يجزم كل من له إلمام بالعربية بأنه بعيد من فصاحة الصحابة السليقية . ولأجله جزم الصفدي والأدباء العصريون الذين عبر عنهم الأستاذ محمد محيي الدين بصيغة الإبهام بأنه من وضع الشريف المرتضى في قوله:"ولكن بعض المعروفين من أدباء عصرنا يميلون إلى أن بعض ما في الكتاب من خطب ورسائل لم يصدر عن غير الشريف المرتضى جامع الكتاب". وجل الكتاب خطب ورسائل فليست بعضًا كما قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت