وقال المازندراني:"قوله ( قال: فقال: لا ) أجاب بذلك على سبيل التورية والمقصود أنه ليس في بني فلان من أولاد علي ( عليه السلام ) إمام مفترض الطاعة أو أنه ليس فينا إمام مفترض الطاعة بزعمكم فيخرج بذلك عن الكذب . قوله ( فغضب أبو عبد الله( عليه السلام ) ) الغضب قد يكون من إبليس كما ورد « احذروا الغضب فإنه جند عظيم من جنود إبليس » وقد يكون من الله لله تعالى ، وغضبه من هذا القبيل لأنه غضب لسوء أدب هذين الرجلين وقبح مخالفة هؤلاء المخبرين حيث أخبرو هما بما فيه مضرة عظيمة من غير اختبار وإيقان بأنهما من أهله . قوله ( وقال: ما أمرتهم بهذا ) أي بهذا الإخبار وهذا حق لأنه لم يأمرهم بالإخبار عنه ذلك مع إفادته في عرف التخاطب بأنه لم يقل ذلك وإن لم يقصده وإنما لم يقل ما أخبرتهم بهذا أي بأني إمام مفترض الطاعة تحرزا عن الكذب"اهـ . [18]
اذا كانت اجابة الصادق عليهما بانه ليس هو القائم كما سمعت من بعض الامامية , فلماذا حملها المازندراني على التورية ؟ !!! .
وفي الكافي للكليني:"عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ فَإِنَّا نُرْوَى بِالْعِرَاقِ أَنَّ عَلِيًّا (عليه السلام) جَعَلَهَا ثَلَاثًا فَقَالَ كَذَبُوا لَمْ يَجْعَلْهَا طَلَاقًا وَ لَوْ كَانَ لِي عَلَيْهِ سُلْطَانٌ لَأَوْجَعْتُ رَأْسَهُ ثُمَّ أَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَلَّهَا لَكَ فَمَا ذَا حَرَّمَهَا عَلَيْكَ مَا زِدْتَ عَلَى أَنْ كَذَبْتَ فَقُلْتَ لِشَيْ ءٍ أَحَلَّهُ اللَّهُ لَكَ إِنَّهُ حَرَامٌ"اهـ . [19]