وأخرج الخطيب أيضا عن الامام مالك بن أنس قال: ما ولد في الاسلام مولود أضر على أهل الاسلام من أبي حنيفة، وأخرج عنه أيضا قال: كانت فتنة أبي حنيفة أضر على هذه الأمة من فتنة ابليس، ووصف بالدجال وواضع الشر، وانه أشر من خّمار وان بياع الخمر خير ممن ينقل عن أبي حنيفة، وانه من (الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم) وقال سليمان بن حسان الحلبي: سمعت من الأوزاعي مالا أحصيه ومنها أنه عمد الى عُرى الاسلام فنتفها عروة عروة ، وان سفيان الثوري عندما سمع بخبر وفاته قال الحمد لله الذي أراح المسلمين منه، وأيضا ما ولد في الاسلام مولود أشأم على الاسلام منه ... الخ. [ راجع باب ما قاله العلماء في ذم رأي أبي حنيفة، والتحذير منه ص394 الى 423 من ج13 تاريخ الخطيب] .
لقد رد أبو حنيفة على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أربع مئة حديث أو أكثر قال أبو حنيفة:"لو أدركني النبي وأدركته لأخذ بكثير من قولي، وهل الدين إلا الرأي الحسن؟"
وكان يرد ويخالف حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: دعنا من هذا وقد عقد الخطيب في تاريخه فصلا يحكي عنه مستشنعات الألفاظ والأفعال فاذا أردت الحقيقة راجع تاريخ بغداد للخطيب ص386 الى ص394 ترجمة أبي حنيفة ص323 الى ص 423 المجلد13 ! ترى عجبا هناك!!
أخي ليس الشيعة من يكفر ويقول ناصب الصلب إلا اذا تحقق في الشخص ذلك
وسلام الله على من اتبع الهدى .
موقع فيصل نور