هَاشِم، ونساء النبِي صلى الله عليه وآله وسلم وهن مِنْ أَهلِه بالتبعية لا بالأصالة كما دَلَّ على ذلك عَشَرات النصوص الثابتة
الصريحة؛ وذلك أنهنّ قبل اقتِرانَهنَّ بالنبِي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكنَّ من آل بيتِه والنصوص متواترة في كثير من الكتب
والتي تبين ما ذكرنا من عدم حصر آل البيت في علي وفاطمة وبعض ذرية الحسين رضي الله عنهم جميعا.
إنَّ هذا الحصر لا يصح بِحال ويخالف الحقيقة، وفيه غُبْن لكثير مِمن هم من آل البَيْت النبوي الشريف، وفيه حرمانهم من هذه النسبة الطاهرة، ومما يترتب عليها من حقوق: تعبدِية واعتباريَة ومَالية لهم وعليهم - ليس هذا موضع بسطها - التي ارتضاها اللهُ تعالى لهم وقدَّرها عليهم.
فتراث آل البيت رضي الله عنهم كبير يشمل ما تركه لنا علي وفاطمة والحسن والحسين والعباس وابنه ترجمان القرآن عبدالله وجعفر الطيار وحمزة وأمهات المؤمنين كعائشة وأم سلمة وحفصة وغيرهن من أمهات المؤمنين وكثير من علماء آل البيت ممن جاء بعدهم كزيد والحسن المثنى وغيرهم رضي الله عن الجميع.
نماذج من اهتمام أهل السنة بنقل فضائل آل البيت
1 -لا تجد كتابا في السير أوالتراجم أوالفقه أوالتفسير أوالحديث إلا وفيه جزء كبير عن آل البيت وذكر فضائلهم وأن هذا هوما يدين الله به أهل السنة والجماعة من ذكر فضائل آل البيت ومآثرهم ووصيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهم ومعرفة حقهم وإجلالهم وعلى هذا سار كبار علماء أهل السنة والجماعة من أهل الحديث والفقه والتاريخ وغيرهم ولنأخذ على سبيل المثال كتب أهل السنة في الحديث النبوي الشريف، فمن اعظم هذه الكتب كتاب البخاري ومسلم وبعدهما السنن الأربعه.
نماذج من أبواب صحيح البخاري من غير سرد الأحاديث:
-باب مَنَاقِبُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ أَبِي الْحَسَنِ رضى الله عنه