فهرس الكتاب

الصفحة 2887 من 3182

-وفي تاريخ بغداد ( 2: 302 ) ، ( وقال ابن عبد البر: وقد تكلّم ابن أبي ذئب في مالك بن أنس بكلام فيه جفاء وخشونة ، كرهتُ ذِكره ، وهو مشهور عنه ، قاله إنكارًا لقول مالك في حديث البيِّعين بالخيار ... ) ، وتكلّم في مالك أيضًا فيما ذكره الساجي في كتاب العلل: عبد العزيز بن أبي سلمة ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وإبن إسحاق ، وإبن أبي يحيى ، وإبن أبي الزناد ، ( وعابوا عليه أشياء من مذهبه ، وتكلّم فيه غيرهم لتركه الرواية عن سعد بن إبراهيم ، وروايته عن داود بن الحصين وثور بن زيد ، وتحامل عليه الشافعي وبعض أصحاب أبي حنيفة في شيء من رأيه حسَدًا لموضع إمامته ، وعابَهُ قوم في إنكاره المسح على الخفَّين في الحضر والسفر ، وفي كلامه في علي وعثمان ، وفتياه إتيان النساء من الأعجاز ، وفي قعوده عن مشاهدة الجماعة في مسجد رسول الله ، ونسبوه بذلك إلى ما لا يحسن ذِكره (

-قال إبن حجر في تهذيب التهذيب ( 3: 403 ) : ( ويقال: إنّ سعدًا وعظ مالكًا فوجد عليه ، فلم يرو عنه ... ، وقال أحمد بن البرقي: سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنّه كان يرى القدر وترك مالك الرواية عنه ، فقال: لم يكن يرى القدر ، وإنّما ترك مالك الرواية عنه ، لأنّه تكلّم في نسب مالك ، فكان مالك لا يروي عنه ، وهو ثَبْت لا شكّ فيه )

الجواب

الرد على ما قيل عن الإمام مالك رحمه الله نجد ان الشيعي ينقل بعض العبارات مبتورة مثل ويل للمصلين وبعضها كان لها اسبابها مثل انقطاعه عن المسجد لأنه كان لديه عذر انه كان مريض حيث أصابه سلسل البول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت