فهرس الكتاب

الصفحة 2943 من 3182

ح-ثم إن المتأمل لروايات الشيعة الإمامية فيما يتعلق بالإمامة يجد أنها لم تحدد اثني عشر إمامًا في أول الأمر، وإنما تم ذلك بعد وفاة الحسن العسكري-وسوف يأتي الحديث عنه -، إذ جاءت روايات تشير إلى أن عليًا يسر بهذا الأمر إلى من يشاء، وجاءت رويات تقول بأن القائم هو سابع سبعة: كما في رجال الكشي (373) : (سابعنا قائمنا) وهذا هو الأمر المستقر عند الإسماعيلية . ولكن الموسوية أو القطعية زادتهم إلى اثني عشر فسميت بالاثني عشرية .

ولم يقف الأمر عند ذلك فقد جاء في كتاب سليم بن قيس الذي تكلمناعنه في حلقة سابقة أنه ذكر أن الأئمة ثلاثة عشر، مما جعل بعض مشايخ الشيعة قديمًا وحديثًا يطعن في هذا الكتاب، مع احتوائه على أصول عقائد الشيعة الإمامية الآن . وللدلالة على ذلك (انظر: أصول الكافي: 1/534، والغيبة: ص 92، وأصول الكافي:: 1/532-) . وهذه الإحالات نذكرها لمن أراد الوقوف على حقيقة القول، ليرى حجم التناقض بين الروايات وتضاربها .

خ- ويحتج الشيعة الإمامية على عقيدة الإمامة وثبوتها بأدلة من القرآن ، والسنة، والرويات الكثيرة في كتب الشيعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت