فهرس الكتاب

الصفحة 2954 من 3182

أول ذلك أن أرسل الحسن خادمه إلى السوق ليشتري له جارية وأعطاه أوصافها الدقيقة، وأرس معه كتاب بالرومية، فلما رأى الخادم تلك الأوصاف أراها الكتاب فلما رأته بكت بكاء شديدًا، ثم ذكرت قصتها في بلادها في بلاد الروم وأنه رأت في منامها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ! وهو يخطبها من المسيح !! للحسن العسكري !!! ... -ثم تقول الأسطورة: ثم تزوجها الحسن وحملت بمحمد ولم يظهر عليها آثار الحمل حتى يوم ولادتها ! ، [قلت: لعل هذا هروبا مما فعله جعفر أخو الحسن بعد وفاته حيث حبس نساء الحسن لا ستبرائهن، حتى يثبت للقاضي براءة أرحامهن من الحمل، فكان أن نسجت هذه الحادثة كمهرب ] . .. ثم أن يوم الولادة عجيب حيث خرج محمد من بطن أمه: (جاثيًا على ركتبتيه ، رافعًا سبابته إلى السماء ثم عطس فقال: الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله، زعمت الظلمة أن حجة الله داحضة لو أذن لنا في الكلام لزال الشك ) [إكمال الدين: ص408، والغيبة للطوسي:ص 147 ] . ثم عرج بالمولود إلى السماء بواسطة طيور خضر... ونمو هذا المولود غريبًا، حيث أنه أصبح يمشي على الأرض وله أربعون يومًا !! [انظر: الغيبة للطوسي: ص144] .

قلت: هذه الأسطورة لا تروج على المجانين والصبيان، فكيف راجت على الشيعة ؟ ! .

ثم تروي كتب الشيعة عن طريق حكيمة -امرأة - قصة غيبة المهدي . والعجب أن الشيعة الإمامية لا تقبل ولا تؤمن بالرويات إلا عن طريق المعصوم ، فكيف قبلت هذه الرواية التي تقوم عليها عقيدة الغيبة من طريق امرأة !! . ومبدأ غيبته تضاربت فيها الروايات، فرواية قالت إنه غاب بعد ثلاث من مولده، ورواية بعد سبعة أيام من مولده، والرواية السابقة أنها رأته بعد أربعين يومًا وهو يمشي ، وروايات أخرى أن حكيمة تزوره كل أربعين يومًا [انظر: الغيبة للطوسي: ص 142-144] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت