"والأئمة هم القرآن نفسه"وأقوال مثل هذه في الكافي 1/194 و1/419 تفسير العياشي 2/120 تفسير البرهان 2/180 تفسير نور الثقلين 2/296 تفسير القمي 1/310 و2/333 البحار 36/80-85 البرهان للبحراني 4/242 .
"فإذا احتاجوا القرآن فالاهتداء بنا وإلينا"تفسير فرات 91 وسائل الشيعة 18/149
"إنما يعرف القرآن من خوطب به"الكافي شرح المازنداني 12/415 وسائل الشيعة 18/136 تفسير الصافي 1/21 البرهان 1/18 البحار 24/237
"باب عدم جواز استنباط الأحكام النظرية من ظواهر القرآن إلا بعد معرفة تفسيرها من كلام الأئمة فيه ثمانون حديثا"وسائل الشيعة 18/129
"باب إنه لا يعرف تفسير القرآن إلا الأئمة"الفصول المهمة للحر العاملي 173
"المقدمة الثانية في نُبَذ مما جاء في أن علم القرآن كله إنما هو عند أهل البيت"تفسير الصافي 1/19
"الفصل الخامس في بيان ما يدل على أن علم تأويل القرآن بل كله عند أهل البيت والأخبار في هذا الباب أكثر من أن تحصى"مقدمة البرهان 15
"إعلم أن علم القرآن مخزون عند أهل البيت وهو مما قضت به ضرورة المذهب"تفسير السراط المستقيم 3/4
عن جعفر قال"إني لأعلم ما في السموات وأعلم ما في الأرضين وأعلم ما في الجنة وأعلم ما في النار وأعلم ما كان وما يكون ثم مكث هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه فقال: علمت ذلك من كتاب الله يقول فيه تبيان كل شي"البحار 26/111. لاحظ أن القرآن ليس فيه"فيه تبيان كل شيء"بل الآية الصحيحة {تبيانا لكل شيء} النحل 89 وهذه من فضائح الذي اختلق الرواية على جعفر الصادق الذي ما كان ليخطئ بها كما نسب له ذلك.
قول الإمام مثل قول الله وللإمام حق النسخ والتقييد والخصيص للقرآن