ولذلك فأخطر قضية في حجية القرآن هي تعليق فهمه كله وتفسيره كله بكتب الشيعة وذلك من خلال الزعم أن القرآن ليس بحجة إلا بقيم وأن القيم هو الإمام وأن فهم القرآن لا يتم إلا بالإمام. وبما أن النقل عن الإئمة ليس موجودا إلا في كتبهم فيكون فهم القرآن وحجيته وتفسيره والعمل به مرتبطا ارتباطا كاملا بكتبهم بغض النظر عن كون التفسير مقبول في اللغة أو المنطق أو منسجم مع بقية تفسير القرآن والحديث أو متفق مع روايات التاريخ وهو ما سنتطرق له في المداخلة التالية.
المهم في هذا المبحث أن القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والذي نزل بلسان عربي مبين وفيه آيات بينات وجاء تبيانا لكل شيء ربط ربطا كاملا في معانيه العظيمة بتفسير كتب الشيعة فاختفت بذلك كل معانيه التي لم ترد في كتب الشيعة.
وهذه القائمة من كتب الشيعة نماذج فقط للمثل وليست للاستقصاء في اعتبار القرآن ليس بحجة إلا بقيم من الأئمة:
"القرآن ليس بحجة إلا بقيم وإن عليا كان قيم القرآن"أصول الكافي 1/188 رجال الكشي 420 علل الشرائع 192 المحاسن 168 وسائل الشيعة 18/141 وغيرها.
وعن علي قال"ذلك القرآن فاستنطقوه فلن ينطق لكم.... أخبركم عنه"أصول الكافي 1/61
"القرآن جزء من تسعة أجزاء أجزاء وعلمه عند علي"أحوال الرجال 38
عن أبي عبد الله"إن الناس يكفيهم القرآن لو وجدوا له مفسرا وإن رسول الله صلى الله عليه وآله فسره لرجل واحد وفسر للأمة شأن ذلك الرجل وهو علي بن أبي طالب"أصول الكافي 1/25 وسائل الشيعة 18/131
"وعلي تفسيركتاب الله"البحار 37/209 الاحتجاج 31-33 البروجردي 30/20
"وعلي يتفرد بتفسير كتاب الله"أصول الكافي 1/25 وسائل الشيعة 18/131 بحار الأنوار 7/302 و19/23 بشارة المصطفى 16 أمالي الصدوق 40
"والقرآن لا يفسره إلا رجل واحد هو علي"أصول الكافي 1/250