فهرس الكتاب

الصفحة 2998 من 3182

وقال الإسماعيلي (ت - 371هـ) رحمه الله: (ويثبتون خلافة أبي بكر رضي الله عنه بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم باختيار الصحابة إياه، ثم خلافة عمر بعد أبي بكر رضي الله عنه باستخلاف أبي بكر إياه.

ثم خلافة عثمان رضي الله عنه باجتماع أهل الشورى وسائر المسلمين عليه عن أمر عمر، ثم خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ببيعته من بايع من البدريين عمار بن ياسر (33) ، وسهل بن حنيف (34) ، ومن تبعهما من سائر الصحابة، مع سابقته وفضله) (35) .

وقال ابن أبي زمنين (ت - 399هـ) رحمه الله: (ومن قول أهل السنة أن أفضل هذه الأمة بعد نبينا صلّى الله عليه وسلّم أبوبكر وعمر، وأفضل الناس بعدهما عثمان وعلي) (36) .

وقال الصابوني (ت - 449هـ) رحمه الله: (ويشهدون ويعتقدون أن أفضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبوبكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، وأنهم الخلفاء الراشدون) (37) .

وقال الحافظ عبد الغني المقدسي (ت - 600هـ) رحمه الله: (ونعتقد أن خير هذه الأمة، وأفضلها بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صاحبه الأخص، وأخوه في الإسلام، ورفيقه في الهجرة والغار: أبوبكر الصديق، ووزيره في حياته، وخليفته بعد وفاته عبد الله بن عثمان بن عتيق بن أبي قحافة، ثم بعده الفاروق، أبوحفص عمر بن الخطاب الذي أعز الله به الإسلام، وأظهر الدين، ثم بعده ذوالنورين أبوعبد الله عثمان بن عفان الذي جمع القرآن، وأظهر العدل والإحسان، ثم ابن عم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وختنه علي بن أبي طالب - رضوان الله عليهم أجمعين - فهؤلاء الخلفاء الراشدون، والأئمة المهديون) (38) .

وأخيرًا أذكر قول ابن قدامة (ت - 620هـ) رحمه الله: (وأصحابه خير أصحاب الأنبياء - عليهم السلام -، وأفضل أمته أبوبكر الصديق، ثم عمر الفاروق، ثم عثمان ذوالنورين، ثم علي المرتضى - رضي الله عنهم أجمعين -) (39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت