قد ابتلى الله أهل نجد بل جزيرة العرب، بمن خرج عليهم، وسعى بالتكفير للأمة خاصها وعامها، وقاتلها على ذلك جملة، إلا من وافقه على قوله، لما وجد من يعينه على ذلك..)
ويصف عثمان الشيخ الإمام بكذب بحت فيقول:
)ولكن هذا الرجل جعل طاعته ركنًا سادسًا للأركان الخمسة ...
ويتحدث شيخ الكذب دحلان عن فرية التكفير والقتال للمسلمين..، فمن أكاذيبه ومفترياته - ما ننقله بنصّه حيث يقول:
)فلا يعتقدون موحدًا إلا من تبعهم فيما يقولون، فصار الموحدون على زعمهم أقل من كل قليل.
وقال له أخوه سليمان يومًا: كم أركان الإسلام يا محمد بن عبد الوهاب فقال: خمسة، فقال: أنت جعلتها ستة، السادس من لم يتبعك فليس بمسلم، هذا عندك ركن سادس للإسلام
ومن كذب دحلان قوله:
)وكانوا يصرحون بتكفير الأمة منذ ستمائة سنة، وأول من صرح بذلك محمد بن عبد الوهاب، فتبعوه على ذلك، وإذا دخل إنسان في دينه، وكان قد حج حجة الإسلام قبل ذلك، يقولون له حج ثانيًا فإن حجتك الأولى فعلتها وأنت مشرك، فلا تسقط عنك الحج)
ويزيد دحلان في قبح كذبه، وشناعة إفكه، حيث يقول:
)وكان يقول لهم: إني أدعوكم إلى الدين، وجميع ما هو تحت السبع الطباق مشرك على الإطلاق، ومن قتل مشركًا فله الجنة، فتابعوه، وصارت نفوسهم بهذا القول مطمئنة..)
ويسود الزهاوي - كعادته في مؤلفاته - الصحائف بأكاذيبه، وأباطيله فيرمي الشيخ الإمام بفرية تكفير المسلمين وقتالهم، يقول الزهاوي:
)ثم إنه صنف لابن سعود رسالة سماها (كشف الشبهات عن خالق الأرض والسموات) كفّر فيها جميع المسلمين، وزعم أن الناس كفار منذ ستمائة سنة)
ويكذب الزهاوي - مرة أخرى - حيث يقول:
)فمما تمذهبت به الفرقة المارقة الوهابية من الأباطيل: تكفيرهم لكل من خالفهم من المسلمين)
ويكذب الزهاوي - ثالثة - فيقول: