فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 3182

)لو سأل سائل عما تمذهبت به الوهابية ما هو وعن غايته ما هي، فقلنا في جواب كلا السؤالين هو تكفير كافة المسلمين، لكان جوابًا على اختصاره تعريفًا كافيًا لمذهبها)

ويورد أحد كذابي الرافضة فرية تكفير المسلمين وحل دمائهم، فيقول - بأسلوب المخادع:-

(أراد الله أن يجعلهم فيما بينهم إخوانًا وعلى العدو أعوانًا.. فنقض ابن عبد الوهاب تلك القاعدة الأساسية، وعكس الآية، فصار يكفر المسلمين، ويضرب بعضهم ببعض، وما انجلت تلك الفترة إلا وهم بأيدي الأعداء ينقضون دعائم الدين.. الخ) .

ويدعي المبتدع أحمد رضا خان هذه الفرية، فيقول - حاكيًا حال الشيخ الإمام ـ:

(الذي يسعده أن يكفر أجداده ومشائخه، وهو لا يكتفي بهذا، بل يكفر سائر المسلمين ومن بينهم الأئمة والمشائخ ... إن ابن عبد الوهاب قد أعلن عقب ظهور دينه الجديد أن الأمة الإسلامية منذ ستمائة سنة تتخبط في ظلام الشرك، وقد ردد الوهابيون قول زعيمهم فيما بعد) .

ثم يأتي محمد بن نجيب سوقية، فيسبق أقرانه إلى حضيض الكذب وقاع الإفك حيث يقول:

( إن مذهبهم تكفير الأموات، ورمي الأحياء بالشرك من الموحدين.. ولقائل أن يقول ممن عرفت إسناد الكفر والشرك لعامة الموحدين من طرف الوهابية، فالجواب أن ذلك مصرح في رسائلهم وكتبهم ... ) .

ومن أفراخ الخصوم في زماننا الحاضر، ممن بهت الشيخ الإمام - رحمه الله وكذا أتباعه - من بعده - وأنصار دعوته بفرية تكفير المسلمين واستحلال دمائهم..

يذكر الشيعي محمد جواد مغنية تلك الفرية مقتديًا بأسلافه - الرافضة - في الكذب والبهتان، فيقول:

(وليس من شك أنهم يريدون بالموحدين الوهابية أنفسهم، وبالمشركين جميع المسلمين بدون استثناء) .

ويورد حسين بن حلمي ايشيق تلك الفرية، فيقول في تعليقه على كتاب (الإيمان والإسلام) لخالد البغدادي، أثناء كذبه على الوهابيين:

(ولا يحسبون غير أنفسهم مسلمين، ويكفرون ما عداهم، ويقولون أن أموالهم وأنفسهم مباحة للوهابيين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت