فهرس الكتاب

الصفحة 3040 من 3182

ولقد قال الإمام المهدي ( في القلائد ) إن قضاء أبي بكر في فدك صحيح ، وروي في هذا الكتاب عن زيد بن علي أنه قال لوكنت أبابكر لما قضيت إلابما قضى به أبوبكر ، فتصحيح الإمام المهدي لقضاء أبي بكر وقول زيد بن علي هذه المقالة ، يدل على أنه عدل مرضي ، ولوكان عندهما على خلاف ذلك لما كان حكمه صحيحًا . إلى أن قال: ويامن يدعى أنه من أتباع الأمام الهادي يحى بن الحسين هلا سلكت مسلكه ومشيت على سنن مذهبه الذي سبق أن عرفت عنه ، وهلا عملت بكلامه الذي صرح به عليه السلام في كتابه الذي كتبه من المدينة جوابًا على أهل صنعاء ، فإنه فيه مالفظه: ولاأبغض أحدًا من الصحابة رضي الله عنهم الصادقين والتابعين لهم بإحسان المؤمنات منهم والمؤمنين ، أتولى جميع من هاجر ومن آوى منهم ومن نصر فمن سب مؤمنًا عندي استحلالًا فقد كفر ، ومن سبه استمراءًا فقد ضل عندي وفسق ، ولاأسب إلا من نقض العهد والعزيمة ، وفي كل وقت له هزيمة من الذين بالنفاق تفردوا وعلى الرسول مرة بعد مرة تمردوا ، وعلى أهل بيته إجترأو وطعنوا وإني لا ستغفر الله لأمهات المؤمنين اللاتي خرجن من الدنيا على يقين ، واجعل لعنة الله على من تناولهن بمالايستحققن من سائر الناس أجمعين . إنتهى من كلام الامام الهادي يحي بن الحسين . ثم قال الامام الشوكاني رحمه الله تعالى:

فأنت ايها السابّ المدعى انك من اتباع هذا الإمام إما كافر أوضال فاسق وهذا الذي صرح به عليه السلام هو مذهب اتباعه من الهادوية إلى الآن .

ثم قال الامام الشوكاني رحمه الله تعالى: قال ابن المظفر في البيان مالفظه: مسأله

قال الامام يحي ولا يصح الإئتمام بفاسق التأويل ولابمن يفسق الصحابة الذين تقدموا عليًا ولم يحك خلافًا لأحد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت