فهرس الكتاب

الصفحة 3053 من 3182

والخميني يؤمن بغيبة الإمام الثاني عشر، ويصدق برجعته يوما ما ، وتجد هذا مبثوثا في صفحات كتابه مما يدل على أنها عقيدة راسخة عنده لا تصل الشك ونحن ننقل لك شيئا من عباراته علاوة على ما نقدم ، ففي (ص26) يقول: ( قد مرّ على الغيبة الكبرى لإمامنا المهدي أكثر من ألف عام، وقد تمر ألوف السنين قبل أن تقتضي المصلحة قدوم الإمام المنتظر ) .

ويقول في (ص48) : ( واليوم في عهد الغيبة لا يوجد نص على شخص معين يدير شئون الدولة) .

ويقول في (ص49) : ( وقد فوض الله الحكومة الإسلامية الفعلية . المفروض تشكيلها في زمن الغيبة ) وانظر في (ص 73،79) فقد وردت أيضا هذه العقيدة في عرض الكلام .

وفي (ص144) يخاطب الشيعة قائلا: ( جندوا أنفسكم لإمام زمانكم حتى تستطيعوا أن تبسطوا العدل في وجه البسيطة ) .

أما عن كيفية انتقال الإمامة والولاية إلى إمام الزمان، فيقول الخميني (ص98) : ( رسول الله ص) الذي كان يلي أمور الناس كل شئ، وقد عين من بعده واليا على الناس أمير المؤمنين، واستمر انتقال الإمامة والولاية من إمام إلى إمام إلى أن انتهى الأمر إلى الحجة القائم ) .

موقف الخميني من حكام المسلمين:

سمعنا أكثر من تصريح لقادة الحركة في إيران، يقولون بأن الإسلام لم يطبق طيلة التاريخ الإسلامي إلا في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم- وفي فترة حكم علي بن أبي طالب، وواضح أنهم لا يعترفون بالعهد الذهبي للحكم الإسلامي في عهود الخلفاء الثلاثة أبي كر وعمر وعثمان ولا يعترفون بالفترة المديدة من الحكم الإسلامي منذ عهد الأمويين بما فيهم الخليفة العادل عمر بن العزيز ولا بحكم العباسيين ومن بعدهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت