وهكذا يتلون عبد الحسين .. يمتدح مصر تارة لكسب قلوب المصريين بصفة عامة والأزهر على وجه الخصوص ، يتكلم بحماسة عن نسيان الماضي وتصفية القلوب لمكاسب معينة ثم يستطيل في النيل من الصحابة وعقيدة أولئك الذين أحسنوا فيه الظن وصدّقوا كلماته الحماسية وثناءه العطر عليهم وعلى بلادهم.
والحق لا يحتاج إلى التلون ... وكلمة الحق أجل من أن تُعرف بهذه الأساليب ... والإسلام لا يخدع أحدًا ... والمخادع لا ينصر الله به إسلامًا ولا فكرًا.
(1) السنة النبوية ومكانتها في التشريع الإسلامي ص9-10
محب أهل البيت
موقع فيصل نور