إن أي إدانة لتهوك البعض في مسائل التكفير والإقصاء لا يمكن أن تكون ناجحة وصادقة ما لم يتوقف أمثال المتحدث في الشريط عن تكفير الصحابة ولعنهم وهم حملة الرسالة وأمناء الوحي، وإذا كان البعض يتجرأ في سبهم ولعنهم وتكفيرهم فلا عجب أن يتجرأ آخرون على سب ولعن وتكفير من دونهم.
وهذا يؤكد على ضرورة محاصرة هذا الشذوذ الفكري في دائرة محدودة، والوضوح والصدق في البراءة منه.
وبمنظور وطني: فإن ما وقع من استفزازات السفهاء وسكوت مرجعياتهم العلمية عنها يُشكك في صدق الانتماء الوطني؛ لأنه يحرض على الاحتراب، ويشغل الوطن بالخلافات الطائفية الداخلية عن قضاياه الوطنية الكبرى، ويُضعف مقاومة الضغوط الخارجية التي تهدد الجميع.
موقع فيصل نور