و كتب عنه ، و هو قديم الموت ، قريب الإسناد جليل الخطر . قال: و لجمهور النهاوندى مسائل سأل عنها أبا أحمد المرار بن حمويه ، فأملى عليه الجواب فيها: من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع و الحفظ و الإتقان و الديانة .
و قال أيضا: سمعت أحمد بن عمر يقول: سمعت محمد بن عيسى يقول: سمعت أبى
يقول: سمعت فضلان بن صالح أخا الحسين بن صالح يقول: قلت لأبى زرعة: أنت أحفظ أم المرار ؟ فقال: أنا أحفظ ، و المرار أفقه . قال: و سمعت أبا جعفر يقول:
ما أخرجت همذان أفقه من المرار . قال: و سمعت أبى يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن داود الدحيمى بن داود يقول: سمعت المرار يقول: اللهم ارزقنى الشهادة و أمر يده على حلقه و أرانى أبى .
قال: و كان المرار ثقة عالما فقيها سنيا ، قتل في السنة شهيدا رحمه الله ، و قيل: لما كانت فتنة المعتز و المستعين كان على همذان جباخ و جغلان من قبل المعتز ، فاستشار أهل البلد المرار و الجرجانى في محاربتهما ، فأمراهم بالقعود في منازلهم ، فلما أغار أصحابهما على دار سلمة بن سهل و غيرها و رموا رجلا بسهم أفتياهم في الحرب ، و تقلد المرار سيفا ، فخرج معهم ، فقتل بين الفريقين عدد كبير ثم طلب مفلح المرار ، فاعتصم بأهل قم ، و هرب معه إبراهيم بن مسعود ، فأما إبراهيم فهازلهم و قاربهم فسلم ، و أما المرار فإنه أظهر مخالفتهم في التشيع و كاشفهم فأوقعوا به و قتلوه""
فالمراد أن غلو أهل الشام كان مقابلًا لغلو الكوفيين وأن المتشيعين قد قتلوا بعض المحدثين ظلمًا
والآن مع حديث ادعى عدنان إبراهيم أنه من وضع أشياع بني أمية