فهرس الكتاب

الصفحة 3180 من 3182

قال أحمد في مسنده 24179 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ، فَأَغْلَظَ لَهُمَا وَسَبَّهُمَا. قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمَنْ أَصَابَ مِنْكَ خَيْرًا، مَا أَصَابَ هَذَانِ مِنْكَ خَيْرًا؟ قَالَتْ: فَقَالَ: «أَوَمَا عَلِمْتِ مَا عَاهَدْتُ عَلَيْهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ؟» قَالَ: قُلْتُ: «اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ، أَوْ جَلَدْتُهُ، أَوْ لَعَنْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً، وَعَافِيَةً، وَكَذَا وَكَذَا»

وهو أيضًا مروي من حديث جابر ومن حديث أبي هريرة

روي من حديث ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر وهؤلاء مكيون لا علاقة لهم ببني أمية وإسناد عائشة كوفي والأعمش شيعي أصلًا !

فإن قيل: كيف النبي صلى الله عليه وسلم يسب شخصًا ليس أهلًا لذاك ؟

فيقال: هو نبي ولا يعلم الغيب فقد يرى شخصًا على شر والشخص لا يقصد ذلك ولكن يظنه يقصده فيغضب منه فيقول فيه شيئًا وأما اللعن فلأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب فقد يلعن كافرًا ويكون في الغيب سيسلم وقصة ( ليس لك من الأمر شيء ) معلومة

وهذا نادر جدًا من النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه جعل على نفسه هذا العهد وسأله الله عز وجل

والذي أريد قوله أن وهم التأثير السياسي على المحدثين وكتاب الحديث وهم سخيف خصوصًا وأن غالب المحدثين كان يذم الدخول على السلطان مطلقًا

وأخيرًا أود التعليق على أسطورة أن بني أمية جبرية لهذا حاربوا القدرية

فأولًا: ذم القدرية ثابت عن أئمة الأمصار كمالك وسفيان وحتى أصحاب الرأي فحتى الكوفيون ذموا القدرية وشدة الأئمة عليهم كانت في عصر العباسيين أيضًا وهذا عمرو بن عبيد رأس القدرية ذمه العلماء في كل مصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت