4-وبتطبيق هذه القاعدة على قصة شرب أم أيمن لبول النبي صلى الله عليه وسلم:
أ- نجد أن القصة واهية لما فيها من المتروكين (أبو مالك النخعي) .
ب- وأن ضعفها ضعف شديد لا يزول بالمتابعات.
5-ثم أورد هذا القماش طريقًا آخر لقصة أم أيمن؛ ظنًا منه أنه سيكون متابعًا
ولا يدري أن القصة لا يصلح لها متابع.
وإلى القارئ الكريم هذا الطريق، قال:
«الثاني: طريق الحسين بن حريث، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أم أيمن.
أ- قال: جاء في «تاريخ دمشق» (4/303) ما نصه: أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر، قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا سلم بن قتيبة عن الحسين بن حريث، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبدالرحمن عن أم أيمن قالت: كان لرسول الله فخارة يبول فيها... القصة.
ب- ثم نقل عن ابن كثير في «البداية والنهاية» (5/326) : «وقال الحافظ أبو يعلى، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا سلم بن قتيبة عن الحسين بن حرب، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن عن أم أيمن قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم فخارة يبول فيها... القصة» .
جـ- ثم نقل عن ابن حجر في «الإصابة» (8/171) أنه قال: «وأخرج ابن السكن من طريق: عبد الملك بن حصين، عن نافع بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن أم أيمن قالت: كان للنبي فخارة يبول فيها... القصة» .
قلت: وهذه النقول كما في (أ، ب، جـ) أكبر دليل على التقميش وإلا فأين التفتيش، بل أين التحقيق في هذه الأسانيد التي يزعم أنها طريق ثان لقصة شرب أم أيمن لبول النبي صلى الله عليه وسلم، وما فعله ما هو إلا تجميع كمبيوتر، وهو ما يسمى «القص واللصق» .
سادسًا: التحقيق لهذا الطريق:
بمقارنة ما أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» بما أورده ابن كثير في «البداية والنهاية» :