فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 3182

1-نجد أن ما أورده ابن كثير هو نفس طريق ابن عساكر في «تاريخ دمشق» .

2-ونجد الاضطراب الشديد الذي لم يتنبه إليه هذا القماش أو يُنَبَّه عليه.

أ- «تاريخ دمشق» فيه: «سلم بن قتيبة، عن الحسين بن حريث عن يعلى بن عطاء» .

ب- «البداية والنهاية» فيها: «سلم بن قتيبة، عن الحسين بن حرب عن يعلى بن عطاء،

انظر إلى الاضطراب في «تاريخ دمشق» الراوي عن يعلى بن عطاء هو (الحسين بن حريث) ، وفي البداية والنهاية» الراوي عن يعلى بن عطاء هو (الحسين بن حرب) مع أن السند واحد... فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ؟

3-والأعجب من هذا أنه عنون لما نقله من «تاريخ

دمشق» و «البداية والنهاية» و «الإصابة» بأنه الطريق الثاني: طريق الحسين بن حريث عن يعلى بن عطاء عن الوليد عن أم أيمن فإن كانت مهمة هذا القماش التقميش لا التفتيش حتى يتبين له هذا الاضطراب.

نقول له حتى العنوان الذي ذكرت فيه الطريق فسنده تالف مردود بالسقط:

أ- فالحسين بن حريث الخزاعي مولاهم، أبو عمار المروزي: قال فيه الحافظ في التقريب» (1/175) : «من العاشرة» .

قلت: والعاشرة: من طبقة الآخذين عن تبع الأتباع ممن لم يلق التابعين.

ب- أما يعلى بن عطاء العامري، ويقال: الليثي الطائفي: قال فيه الحافظ في

«التقريب» (2/378) : «من الرابعة» .

قلت: والرابعة: هي من طبقة التابعين كذا في مقدمة «التقريب» (1/5) .

جـ- إذن هذا الطريق تالف مردود بالسقط لطبقة كاملة هي طبقة (أتباع التابعين) .

د- لذلك نجد أن الحافظ المزي في «تهذيب التهذيب» (20/466) لم يذكر الحسين بن حريث فيمن روى عن يعلى بن عطاء بل ذكر أبا مالك النخعي المتروك الذي روى قصة شرب أم أيمن لبول النبي صلى الله عليه وسلم.

هـ- وبهذا يتبين أن الطريق الثاني الذي اعتمد عليه هذا القماش طريق ساقط مردود، لم يزد الطريق الأول: طريق أبي مالك النخعي إلا وهنًا على وهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت